السيد علي الحسيني الميلاني

84

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

أعطى الإله عهوداً لا أجيش بها * أو لا فبرِّئت من دين وإيمانِ إن أنت راجعتني في ما كتبتُ به * لأجعلنَّك لحماً عند عقبانِ طلّق سعاد وفارقها بمجتمع * وأشهِد على ذاك نصراً وابنَ ظبيانِ فما سمعت كما بلّغت من عجب * ولا فِعالك حقّاً فِعل إنسانِ فلمّا ورد كتاب معاوية على ابن أُمّ الحكم تنفّس الصعداء وقال : وددت أنّ أمير المؤمنين خلّى بيني وبينها سنة ثمّ عرضني على السيف ! وجعل يؤامر نفسه في طلاقها فلا يقدر ، فلمّا أزعجه الوفد طلّقها ، ثمّ قال : يا سعاد ، أخرجي . فخرجت شكلة غنجة ، ذات هيئة وجمال ، فلمّا رآها الوفد قالوا : ما تصلح هذه إلّالأمير المؤمنين لا لأعرابي . وكتب جواب كتابه يقول : لا تحنثنَّ أميرَ المؤمنين فقد * أوفى بعهدك في رفق وإحسانِ وما ركبتُ حراماً حيث أعجبني * فكيف سُمّيت باسم الخائن الزاني وسوف يأتيك شمس لا خفاء بها * أبهى البريّة من إنس ومن جانِ